0 تصويتات
33 مشاهدات
في تصنيف المنهاج السعودي بواسطة

شرح نص عند الغروب

تبدو حياة الانسان في المدينة حياة موت، فالناس فيها أحياء أموات، يسيرون بلا أذهان ولا عقول، تراهم يتكالبون وراء الزمن في كل مكان، حتى في الحمام، تراهم يفكرون، ومع ذلك التفكير تبقى التعاسة تغمر وجوههم صباحا مساءا، ولعل سبب كل هذا هو أن هؤلاء البشر بنوا بنيانا مرصوصا يقبل السماء (أو ما يعرف اليوم ناطحات السحاب)، هذه البنيان التي خلقت من آجر، ميت، صنم، غير مبدع، قامت بحجب الجمال الحقيقي وصنع جمال زائف زائل، تذهل له العين مرة أولى ثم تمل من مشاهدته، وهو عكس الطبيعة تماما، فلو تكرر المشهد الطبيعي مليار مرة في اليوم، فإنه يبعث في الانسان دائما نظرة جديدة مختلفة، تجعل منه منشرح الصدر، بعيدا عن المشاغل، يتعطل ذهنه لوهلة كي يفسح المجال للحواس كي تنتشي وتتمتع… وهذا ما يحتاج اليه الانسان اليوم ويناديه

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة

شرح نص عند الغروب

مرحبًا بك إلى مدينة العلم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 8 في تصنيف المنهاج السعودي بواسطة admin
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 8 في تصنيف المنهاج السعودي بواسطة admin
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 8 في تصنيف المنهاج السعودي بواسطة admin
...